الجمعة، أبريل 01، 2011

مقال فهمى هويدى:دعوة لاستعادة روح الثورة 29مارس 2010

ليس أمامنا خيار. فنحن لا نملك ترف استمرار الانقسام الذى ضرب الإجماع الوطنى فى مقتل. وإذا لم تستثمر اللحظة التاريخية بمبادرة نستعيد بها روح ثورة 25 يناير، فإننا سنجهض بأيدينا الإنجاز الكبير الذى أعاد مصر إلى التاريخ.

(1)


ليست المشكلة أننا اختلفنا حول التعديلات الدستورية، فذلك أمر طبيعى ومفهوم. ولكن المشكلة أننا فشلنا فى إدارة ذلك الاختلاف من ناحية، وأنه من ناحية ثانية تحول إلى خصومة أفضت إلى استقطاب شق الصف الوطنى حتى كاد يجعل البلد الواحد بلدين، كل منهما غريب عن الآخر ومتنمر له. وهو المشهد الذى لو تآمر أبالسة الأرض لإخراجه لما أتقنوه بالصورة التى حدثت.

لقد دخلنا مصريين إلى ميدان التحرير بالقاهرة، وفعلها الملايين الذين خرجوا فى أنحاء البلاد، حين جلجل صوتهم فى السماوات السبع وهم يطالبون بإسقاط النظام. كان الصوت واحدا والأيدى متشابكة والكتل البشرية متلاحمة، ولكن ذلك كله انفرط بعد نجاح الثورة. إن شئت فقل إننا التقينا على مطلب رفض النظام القديم، لكننا تفرقنا عندما بدأنا خطوات تأسيس النظام الجديد. بما يعنى أن الخطر وحدنا والبهجة فرقتنا.

كنا فى ميدان التحرير وفى بقية الساحات أمة واحدة. لكننا صرنا بعد الاختيار الأولى أمما شتى. كنا فى الميدان مشغولين بالوطن ومهجوسين بحلم استعادته والنهوض به. لكننا صرنا بعد الاستفتاء مشغولين بالقبيلة والطائفة ومهجوسين بتصفية الحسابات والمرارات.
الوطنيون الذين كانوا تغيروا، أصبحوا ثوارا ومنتحلين، وعلمانيين وإسلاميين، وأقباطا ومسلمين، و«إخوانا» وسلفيين، ومعتدلين بين كل هؤلاء ومتطرفين.. إلخ. تركنا الحلم ونسينا الوطن. اشتبكنا وتراشقنا فيما بيننا وصار كل منا يهون من شأن الآخر، فيلطخ وجهه ويمزق ثيابه، ويتمنى لو انشقت الأرض وابتلعته.

(2)


الذى يتابع تعليقات الصحف المصرية منذ بداية الأسبوع الحالى، يلاحظ أنها جميعا اشتركت فى مناقشة حادث أبرزته صحيفة الأهرام (يوم الجمعة 25/3) وجعلت منه «مانشيت» الصفحة الأولى، وكانت عناوينه كما يلى: جريمة نكراء بصعيد مصر ــ متطرفون يقيمون الحد على أحد المواطنين بقطع إذنه، والعلماء يبرئون الشريعة. وفى الخبر أن نيابة قنا بدأت التحقيق فى «حادث مروع يهتز له الضمير الإنسانى» شهدته منذ أيام مدينة قنا بصعيد مصر. إذ اقتاد مجموعة من المتطرفين أحد المواطنين الأقباط لإقامة الحد عليه بقطع أذنيه وإحراق شقته وسيارته، عقابا له على اتهامهم له بإقامة علاقة آثمة مع فتاة سيئة السمعة، تقيم بشقة استأجرتها منه.

يوم الأحد 27/3 كان العنوان الرئيسى للصفحة الأولى من جريدة روزاليوسف كالتالى: دعوة إخوانية لإقامة الخلافة الإسلامية فى مصر. وتحت العنوان أن نائبا سابقا من كتلة الإخوان عن مدينة الإسماعيلية حضر حفل زفاف ابنة قيادى إخوانى آخر، وألقى كلمة فى المناسبة ذكر فيها أن إقامة الخلافة فى مصر بداية لأستاذية العالم، بعد تأسيس البيت والمجتمع المسلم على طاعة الله ثم تشكيل الحكومة المسلمة.

فى اليوم ذاته ــ الأحد 27/3 ــ صدرت صحيفة العربى الناطقة باسم الحزب الناصرى صفحتها الأولى بعنوان كتب بحروف كبيرة على أرضية سوداء يقول: مخاوف من صعود جماعات التكفير، وسؤال المصير يطرح نفسه بقوة: دولة مدنية أم دولة دينية؟ وعلى إحدى الصفحات الداخلية مقال آخر تحت عنوان يتحدث عن أن «غزوة الصناديق أصابت قطار الثورة بالشلل».

قصة غزوة الصناديق باتت معروفة بعد أن مر عليها نحو أسبوعين، وخلاصتها أن أحد الدعاة السلفيين أبدى سروره بالتصويت لصالح التعديلات الدستورية بنسبة 77٪ واعتبر ذلك انتصارا للدين عبر عنه بطريقته وكأنه بذلك كان يرد على الذين قالوا إن معارضى التعديلات يسعون إلى إلغاء المادة الثانية من الدستور التى تنص على أن دين الدولة هو الإسلام ومبادئ الشريعة مرجعية القانون. (فى اليوم التالى اعتذر الرجل عما صدر عنه وقال انه كان يمزح).

ملاحظاتى على هذه الوقائع التى تتابعت خلال الأيام الأخيرة هى: أنها صدرت عن أفراد. معتوه فى قنا، وحالم فى الإسماعيلية، وسلفى فى الجيزة. وأن عنصر الإثارة فيها شديد الوضوح. فالحادث البشع الذى وقع فى قنا اعتبر إقامة للحد، علما بأنه ليس فى شريعة الإسلام حد من ذلك القبيل. ولأن الذى قام به شخص أو عدة أشخاص ملتحين فإن التصرف أخذ على الفور بعدا دينيا، ولم يحمل باعتباره من قبيل المشاحنات الخشنة التى يحفل بها صعيد مصر حين يتعلق الأمر بالشرف. وحين لا يكون هناك مثل ذلك الحد، وحين يحتمل أن يكون الدافع إليه غيرة على الشرف بأكثر منه احتكاما إلى الدين فليس مفهوما أن تتهور صحيفة رصينة كالأهرام وتجعل منه عنوانا رئيسيا للصفحة الأولى، فى حين أن مكانه الطبيعى خبر فى صفحة الحوادث، ليس إقلالا من بشاعة الجريمة ولكن لإعطائه حجمه الطبيعى، ولكى لا يتحول إلى مادة للتهييج والإثارة خصوصا أن المجنى عليه قبطى.

هذه الممارسات الفردية سحبت بحسن نية أو بسوئها على التيار الإسلامى فى مجمله، دون تمييز بين فصائله المعتدل منها والمتطرف والسلفى والوسطى. حتى صاحبنا الذى تحدث عن الخلافة لم ينشر كلامه منسوبا إلى شخصه، ولكن عنوان الجريدة تحدث عن أنها دعوة إخوانية لإقامة الخلافة فى مصر، هكذا مرة واحدة ــ وكانت النتيجة أن التعليقات التى تناولت هذه المواقف وضعت الجميع فى سلة واحدة، الصالح مع الطالح والمعتوه مع العقلاء.

لم يقف الأمر عند حد المبالغة فى نشر وتعميم المعلومات السابقة، ولكن الصحف حولت هذه الآراء والمواقف إلى قضايا للمناقشة، استفتت فيها نفرا من المثقفين والشخصيات العامة، وأكثرهم كان جاهزا للصراخ والصياح بالصوت العالى، محذرين من المصيبة التى حدثت والكارثة التى تلوح فى الأفق والمصير الأسود الذى يهدد الوطن.

موضوع الدولة المدنية والاختيار بينها وبين الدولة الدينية يطرح فى هذا السياق، وكأننا فرغنا من كل ما بين أيدينا من مراحل سابقة ومشاكل عاجلة، ثم تعين علينا أن نقرر من الآن ما إذا كنا نريد دولة دينية أم مدنية، دون أن نتعرف على هوية وحقيقة هذه وتلك. ودون أن نعرف من يكون الوكيل الحصرى لأى منهما، وهل ما يصدر عنه آخر كلام فى الموضوع أم أنه يحتمل المراجعة والتصويب؟

الغريب فى الأمر أننا بالكاد نحاول وضع أقدامنا على بداية طريق الدولة الديمقراطية التى يتساوى فيها البشر فى الحقوق والواجبات. ويحتكم الجميع إلى صندوق الانتخاب، لتكون السلطة فيها للأكثر فوزا برضا الناس. لكن البعض يلح من الآن على وضع شروط ومواصفات للدولة التى لم تولد. استباقا وسعيا إلى حسم ما هو نهائى قبل إنجاز ما هو مرحلى.

(3)


المشهد بهذه الصورة يعيد إنتاج أجواء النظام السابق. حين كان يعبئ الرأى العام ويشيع الخوف والترويع فى مختلف الأوساط قبل أى مواجهة سياسية أو معركة انتخابية. ولأن جهاز أمن الدولة اعتبر التيار الإسلامى والإخوان بوجه أخص هو العدو الاستراتيجى، فإن التعبئة الإعلامية المضادة كانت تعمد إلى استثارة العلمانيين وتخويف الأقباط وترويع عامة الناس من خطر التصويت أو إحسان الظن بذلك التيار على جملته.

فى هذا الصدد لا مفر من الاعتراف بأن عدم وجود مجتمع مدنى حقيقى فى مصر، نابع من الناس ومعبر عنهم، أحدث فراغا فى المجال العام تولى الإعلام ملأه عبر الصحف والتليفزيون ومواقع الانترنت. ولابد أن يثير انتباهنا ودهشتنا فى ذات الوقت أنه فى الوقت الذى كانت فيه كل تلك المنابر مسخرة لحث الناس على التصويت ضد التعديلات الدستورية، إلا أنها فشلت فى توجيهها صوب الهدف الذى أرادته. ولا تفسير لذلك سوى أن المناخ الذى أحاط بعملية الاستفتاء أفرز نوعا من الاستقطاب بين أنصار تأييد التعديلات ودعاة رفضها. وهذا الاستقطاب أسهمت فيه التعبئة الإعلامية بقسط معتبر، كما كان لدور المؤسسات الدينية نصيبها الأدنى منه.

ساعد على تنامى تلك الأدوار أن التعديلات لم تقدم إلى الناس فلم يتعرفوا على موضوعها. ولكنهم حددوا مواقفهم على أساس الشائعات التى ترددت حولها. إذ قال لى بعض الأصدقاء فى الصعيد إن الناس حين علموا أن الكنيسة الأرثوذكسية دعت رعاياها إلى رفض التعديلات، فإن أعدادا غير قليلة سارعت إلى تبنى الموقف المعاكس وصوتت بنعم. وحين تردد فى بعض الدوائر أن الرافضين يبغون إلغاء المادة الثانية من الدستور، فإن أعدادا كبيرة أيدت التعديلات ليس قبولا بمضمونها ولكن دفاعا عن المادة الثانية. كما أن أعدادا لا يستهان بها أيضا صوتت لصالح التعديلات ليس انحيازا إلى أى من المعسكرين المشتبكين ولكن أملا فى أن يؤدى ذلك إلى إعادة الاستقرار إلى المجتمع الذى عانى من الانفلات والفوضى.

(4)

حين تعاركنا فإننا لم ننس الثورة وأهدافها فحسب، ولكننا استهلكنا طاقة المجتمع فى التراشق وصرفناه عن الانتباه إلى التحديات الجسام التى تواجهه فى سعيه لبناء النظام الجديد الذى ننشده. آية ذلك مثلا أننا فى حين ندعى إلى الجدل حول الدولة المدنية أو الدولة الدينية فإننا نصرف انتباه الناس عن أحد أهم متطلبات اللحظة الراهنة، التى تتمثل فى إنقاذ البلد من الشلل الاقتصادى الذى يعانى منه، وإطلاق طاقات المجتمع لتدوير آلة الإنتاج بأقصى سرعة لتجنب كارثة اقتصادية تلوح فى الأفق.

إن إعلامنا الذى يعبئ الناس للاحتراب الداخلى، لم يكترث بتوقف عجلة الإنتاج، ولم ينتبه إلى أن أسعار السلع الغذائية التى نعتمد على استيرادها بنسبة تزيد على 50٪ زادت فى السوق العالمية بمعدلات مخيفة (الذرة 77٪ القمح 75٪ السكر 98٪ فول الصويا 41٪ الزيوت 47٪) ــ فى الوقت ذاته تراجعت بدرجات مختلفة إيرادات قناة السويس وتحويلات المصريين فى الخارج وإيرادات السياحة وأنشطة المستثمرين الذين لم نكف عن تخويفهم أثناء أحداث الثورة وبعد نجاحها. وإذا تذكرنا أننا نتحدث عن بلد منهوب وخزانة خاوية. فإن مواجهة هذا الوضع بما يبعد شبح الكارثة لها حل واحد: أن نندفع إلى زيادة الإنتاج بكل ما نملك من قوة، كى نستعيد بعضا من العافية الاقتصادية التى تمكننا من الصمود واحتمال الضغوط الاقتصادية التى نتوقعها.

إن العقلاء الذين استعلوا فوق المرارات ولم يجرفهم تيار الانفعال والرغبة فى الكيد مطالبون بأن يجلسوا سويا للبحث فى كيفية رد الاعتبار لروح 25 يناير وحول أولويات مسئوليات المرحلة الدقيقة الراهنة، وإذا لم يفعلوا ذلك فإنهم يخلون الساحة للمجانين والحمقى والمغرضين، الذين لا يقلون خطرا علينا من الثورة المضادة।
http://www.shorouknews.com/Columns/Column.aspx?id=418718

الأحد، مارس 27، 2011

Killing ओउरdreamsPaulo Coelho

The first symptom of the process of our killing our dreams is the lack of time. The busiest people I have known in my life always have time enough to do everything. Those who do nothing are always tired and pay no attention to the little amount of work they are required to do. They complain constantly that the day is too short. The truth is, they are afraid to fight the Good Fight.

The second symptom
of the death of our dreams lies in our certainties. Because we don’t want to see life as a grand adventure, we begin to think of ourselves as wise and fair and correct in asking so little of life. We look beyond the walls of our day-to-day existence, and we hear the sound of lances breaking, we smell the dust and the sweat, and we see the great defeats and the fire in the eyes of the warriors. But we never see the delight, the immense delight in the hearts of those who are engaged in the battle. For them, neither victory nor defeat is important; what’s important is only that they are fighting the Good Fight.

And, finally, the third symptom of the passing of our dreams is peace. Life becomes a Sunday afternoon; we ask for nothing grand, and we cease to demand anything more than we are willing to give. In that state, we think of ourselves as being mature; we put aside the fantasies of our youth, and we seek personal and professional achievement. We are surprised when people our age say that they still want this or that out of life. But really, deep in our hearts, we know that what has happened is that we have renounced the battle for our dreams – we have refused to fight the Good Fight.

When we renounce our dreams and find peace, we go through a short period of tranquility. But the dead dreams begin to rot within us and to infect our entire being.
We become cruel to those around us, and then we begin to direct this cruelty against ourselves. That’s when illnesses and psychoses arise. What we sought to avoid in combat – disappointment and defeat – come upon us because of our cowardice.

And one day, the dead, spoiled dreams make it difficult to breathe, and we actually seek death. It’s death that frees us from our certainties, from our work, and from that terrible peace of our Sunday afternoons

الخميس، مارس 03، 2011

كلية الاعلام بعد ثورة 25 يناير

برجاء القراءة بدقة حتى النهاية

فى إجتماع الطلبة مع السيد العميد , هذا ما توصلنا له وتم وعدنا به وسنثابر على إستكماله :


1-مبدأيا قام بتذكير الجميع بقرار الجامعة بإلغاء الحرس الجامعى وإستبداله بشركات خاصة

2- بعد أن تم حل الإتحاد الطلابى فى الجامعات المصرى دعى إلى لجنة طلابية لتسيير الأعمال الحالية الخاصة بالإتحاد تتكون من

(طالب من الإتحاد السابق – 2 من كل أسرة – 3 من كل فرقة ) وبعد أن إعترضنا على صعوبة تكوينها , عرض أن يشرف عليها بعض من أفراد الهيئة التدريسية المعاونة من أصحاب الثقة لدى الطلاب (مثل دكتور سهير ودكتور حياة) و تقوم هذه اللجنة على :

-وضع معايير و أليات الإنتخابات القادمة وكل الإنتخابات

- كيفية الترشيح

-الحملات الدعائية وتمويلها

-وخطة عمل لتطوير النشاط

- مع إطار زمنى لها من 20-30 يوم

-سيقوم الأستاذ ربيعى فى الإجتماع القادم بتقديم تصور على حجم التمويل الموجود بالكلية لدعم نشاطات الأسر


3- أصدر قرار لرؤساء الأقسام لدعوة ممثلى للطلاب فى كل قسم للمشاركة فى الإجتماعات الخاصة بمجالس الأقسام ( مع إقتراح أن يكون الأول على الدفعة )


4- إطلاق حرية النشاط الطلابى فمع سقوط النظام السابق تسقط قيوده


5-بخصوص مشاركة الطلاب فى تطوير العملية التعليمية :

-سيكون هناك إستبيان فى الإسبوع ال3 عن أستاذ المادة ونتيجته علانية فى الإسبوع ال4 ويوزع واحد أخر فى نهاية الترم

- ممنوع تغيير الدرجات بعد إعلانها لأنه يعتبر تزوير وعلى هذا الأساس سيتم تفعيل لجنة الممتحنين ( والتى دورها يقوم على رصد الدرجات قبل إعلانها وترفض الدرجات إذا كان الاستاذ لم يكن حيادياً فيها سواء بزيادة الدرجات لكل الطلاب أو نقصها يشكل مبالغ )

- إستلام التكليفات يكون بتوقيع الطالب حتى لا يقع تحت رحمة إهمال بعض أعضاء الهيئة المعاونة

-تفعيل مؤتمر علمى للكلية سيشارك فيه الطلبة وتضم ( طرق وضع الإمتحانات , كيفية التدريس , ....)


-بخصوص الشعبة : لائحة الشعبة مليئة بالأخطاء ويعاد النظر فيها كلها الأن

(من ضمن الأخطاء إن المواد كان يجب أن تكون مثل مواد القسم العربى ولكن بالإنجليزى – لابد من وجود تخصص )

-الكريديت أور يتم بطريقة خطأ فى الكلية ( مواد – وقت – أستاذ ) حيث أنه لا يقوم على الإختيار الذى هو أساسه وذلك لقلة عدد المؤهلين أصلا.


التدريب:

1-قناة جامعة القاهرة :

- تم الحصول موافقة بإحتلال مساحة إنتاج ( وليس مجرد تدريب) لمدة 4 ساعات يومياً أو أسبوعياً حسب كفاءة الطلبة

- ليست لقسم إذاعة وتلفزيون فقط ولكن لكل الأقسام حيث يقوم قسم الدعاية بالدعاية و قسم الصحافة و التلفزيون بإعداد للأخبار و التوك شو و تقديمهم

- يقوم مسئولى التدريب بإختيار العاملين و المتدربين للقناة .


2-صوت الجامعة :

-لا قيود عليها مع الإلتزام بالشكل الفنى و المهنى

- لكل الطلبة الحق فى المشاركة فيها ولكن الإشراف من قسم الصحافة

-سيتم بإذن الله صدورها و إنتظامها وقد قام العميد بعلاقات شخصية بتغطية إصدارها + على طلبة العلاقات أيضاً العمل على تسويقها و إحضار الإعلانات

- العدد الأول إحتفالية بثورة 25 يناير وسيوزع منه 50 ألف نسخة مع وجود إستبيان موسع لمستقبل مصر السياسى

-الخريجين لهم الحق فى المشاركة ولكن الأولوية للدارس


3- العلاقات العامة :

-عمل مناقصة لمعرفة الأجهزة و البرامج الناقصة

- بقرار من العميد سيعمل على جعلها وكالة للإعلان


4-موقع الكلية :

-سيصبح معمل تدريبى يضم كافة الأقسام

- التطور الذى طرأ عليه مجرد بداية لأنه تحت الإنشاء

- مع نهاية الإسبوع القادم ستصدر منه الطبعة الإنجليزية لتصل كلية الإعلام إلى العالم

-وضع روابط للإتصال بالأساتذة وغيره من معلومات و بحوث تفيد الطالب


5-التدريب الخارجى

-نظراً للظروف المحيطة ووجود دبابات بماسبيرو سيتم ترتيبه فى الصيف ولا ننسى ما تم طرحه بوجود تدريب يوم السبت بالكلية


التعليم المفتوح :

-تم تشكيل لجنة فى إجتماع الأساتذة برئاسة د.محمود خليل من ضمن مهامها رؤيتهم للتعليم المفتوح

-كما إن مجلس الجامعة يناقش الأن فى إعادة النظر فى التعليم المفتوح ككل ليحصل كلٌ على حقه


ملاحظات هامة :

-يتم إستكمال الحوار مع الطلبة فى أول يوم دراسة

- الكافيتريا ممولة من بنك إسكندرية لتكون مكان يليق بالطلبة و مع إحتمالية أن يكون دخولها بالكارنيه

- مكتب العميد غير ممول من صندوق الكلية

-سيتم عمل مكان لشنط المغتربين

- من المفترض نشر محضر الإجتماع بموقع الكلية خلال يومين

- أعلن دكتور سامى أنه تم مناقشة طلبات الأساتذة فى الإجتماع الخاص بهم -والتى تقوم أساساً على زيادة المرتبات- وأنه باق برغبتهم وأنه وضع خطة للكلية تفائل بها جميعهم ...


وأخيرا, يدعو البعض فى أول يوم دراسة لوقفة لتخلى العميد عن منصبه و البعض الأخر يدعو لوقفة لتأييد العميد , برجاء سواء كنت من المؤيدين أو المعارضين فلا تنجرف بمشاعر هوجاء و لا تتجه للسب أو القذف لأى من الفريقين ولا تجعل من كلية الإعلام صورة من النظام السابق ترفض حرية الرأى الأخر وتهاجم بشكل بشع كل من يعترض على رأيك مع العلم أن ما قد كتبته الأن هو ما حدث فى إجتماع العميد, و سينفذ بإذن الله طالما أننا نريد ذلك فلا حق يضيع, ورائه مطالب.


أما رأيى كطالب مقبل على التخرج ولست منتفع من معظم هذه المطالب أنها خطوات جيدة لإصلاح المسيرة التعليمية بكلية الإعلام جوهراً ومظهراً ويجب أن نبدأ كطلاب مسيرة الإصلاح فلك أن تنضم لها ولك أن تظل فى موقف المشاهد أو المعترض مع العلم أن معظمنا إن لم يكن كلنا بحاجة إلى التغيير أولا حتى قبل أن نبدأ فى تطوير الكلية أو أن نتكلم عن هذا التطوير ولنتذكر أن العميد برغم إنتمائه للحزب الوطنى فهو لم يستغله بأى شكل من الأشكال داخل الكلية ولم يروج له بها