السبت، يناير 05، 2019

رأيي في فيلم تراب الماس

رأي به حرق للأحداث
من كام يوم شفت فيلم "تراب الماس" لأول مرة. فيلم لطيف لكنه مليان ثغرات وترتيبات غير منطقية للي ذراع السيناريو. مش منطقي إن كل الناس دي تسكن في شارع واحد. أو إن شخص مجهول يدخل لشخصية كبيرة ويدس تراب الماس في المشروب، ونفس الأمر لإياد نصار (شريف مراد). في رأيي أحمد مراد روائي جيد لكن سيناريت مبتدئ، لكن واضح إن النرجسية بداخله رفضت إنه يلجأ إلى سيناريست شاطر، يقدر يغزل الشخصيات بشكل أفضل وإنه يتخلى عن شخصيات ملهاش أي دور يذكر في الحبكة الرئيسية، و"إقحام" السياسة في الفيلم رغم إنه لا يحتمل السياسة، من أجل البحث عن "بطولة" ما، لرواية كُتبت في 2010 في ظروف سياسية مختلفة عن 2018. مش عيب نعمل فيلم حلو بلا سياسة، زي ما هو مش عيب نروح برواية لسيناريست شاطر يخرجها في أفضل صورة.
ورغم ذلك، إعجابي بيزيد يوم بعد يوم بمروان حامد، لكادراته، لمشروعه اللي بينضج من تجربة لتجربة، لهشام نزيه وموسيقاه الحلوة. عجبني أداء إياد نصار رغم إن الشخصية زائدة (بعكس شخصية ماجد الكدواني)، عجبني إلقاء الضوء على دور منية شلبي كـ"ملقن" للمذيع. عجبتني جراءة فارس كرم، ومعرفش هل الدور اتعرض على ممثلين مصرين ورفضوا ولا كان كرم اختيار لمروان من البداية؟، وإعجاب بيزيد بأحمد كمال والكدواني من فيلم لفيلم.
تراب الماس بشكل عام محاولة جيدة إخراجيا وانتاجيا وتسويقيا (وقتها كانت مطحنة الديزل والبدلة)، واستمتعت بمشاهدته رغم كل شيء، واستمتعت أكثر بقراءة الرواية قبل الفيلم.

الأربعاء، يوليو 25، 2018

هدهدتها مجددا - قصة قصيرة


أنت لا تشعر بجسدك تماما إلا حين تتوقف عن العلاج المحرك له، توقفت عن دواء الدورفين العظام والفيرجلوبين للحديد وفيتامين د الذي يعوضني عن أشعة الشمس، بدون كل هؤلاء لا يستطع جسدي امتصاص ما يحتاجه من غذاء في الطعام، ليدخل من فمي إلي جسدي وأنا أرجوه، لكن بلا هؤلاء، أصدقائي المقربون من الصيدلية، أكل بنهم مفرط، لا النهم يعوض ولا أتوقف عن تناول الطعام، هل كنت عنيدة؟ نعم ابتعدت أسبوع وأسبوعين، أقسم بكل خلية إنني قاومت الألم، بل دللته، أخذته إلى حضني، وعاهدته للسير معا، لم يرحم، اليوم ازدت 3 كيلوجرامات، وأنا ألعن كتلة جسدي الذي مللت منه، أشعر به هنا علي حافة قطعة حديدية في علبة صفيح فوق الأسفلت، اتحمل حرارتها، علها تكون شفيعا لضميري الذي يتآكل مع الزيادة في الوزن، ليتها اخترقتني واحرقتني قبل أن أجني فقط 3 كيلوجرامات كنت قد أخذت شهرا كاملا لأفقدها. غدا سأعود إلى الصيدلية، اجتر الندم، أهدهد أدويتي، أحمد الله علي أني رزقت بها، وأنا أدعو في سري ألا أصبح عنيدة مجددا أبدا مع من هو أقوى مني:جسدي.

الجمعة، يونيو 15، 2018

هرى عن دراما رمضان 2018


قبل ما يخطفنا المونديال، أحب أقول إني استمتعت بمسلسل #أبو_عمر_المصري، العمل يستحق المتابعة، فيه إشكاليات آه، وفيه مناطق شعرت فيها بيد الرقابة الجميلة (أو بالرقابة الذاتية من طارق الجنايني)، لكن العمل كان بذرة حلوة، محاولة جيدة إلى حد ما، على الأقل لم يتم التعامل مع التحول للإرهاب بشكل كارتوني من الشخصية الرئيسية، لكن أداء عز لم يكن الأفضل في العمل، منذر ريحانة وأروى جودة أفضل.

أكتر أداء عاجبني فيه هو محمد سلام، شخصيته مرسومة حلو، وفيه مشهد فيه وهو بيرثي تجربتهم في بين السرايات وكأنه بيرثي الثورة المصرية، وفيه مواضع أخرى في العمل شعرت فيها بـ"روح محمد المصري" المشارك في الكتابة، بحكم قراءة أعمال صحفية ليه سابقا، مبدع ومتطور، لكن السيناروي بوجه عام فيه أزمات فيما يخص الشخصيات، كان محتاج تطور أكبر أو ثقل ما من مريم نعوم والمصري.

لكن متحمسة لقراءة الروايتين عن العمل، وأثمن جدا إننا نلجأ للأدب الحديث من أجل "إنقاذ" الدراما.
--
ثانيا: مسلسل #أيوب.. العمل كقماشة حلو، وخصوصا إنه أخرج مصطفى شعبان من شخصات نمطية سابقة، لكن ده في أول 5 حلقات 10 حلقات بالكتير،، بعد كدة الأمر كان محتاج رصانة في الكتابة، والشخصيات نفسها فيه تطورات غير مفهومة وغير مبررة،  زي الثراء المفاجيء لأيتن عامر ..السيناريو في رأيي كان محتاج "يتقل" برسم أحداث أهدى، السيناريو كان بيحاول يجري في أحداث عشان يبعد عن "تهمة" الملل، لكن وقع فيه في الحلقات العشرة الأخيرة، وللأسف مش ذنبي أبدا أتفرج على عمل "محشو".. لكن في كل الأحوال ده فخ وقع فيه كتير من المسلسلات.. المسلسل الرمضاني 30 حلقة مش أول حلقات فقط، وتجربة ليست سيئة تماما من محمد بشير.

أكتر من جذبني للعمل هو دياب، أداءه بيتطور من موسم رمضاني لآخر، أعتقد بيشتغل على نفسه كويس، ومتوقع ليه بطولة في سنين جاية.

--
أخيرا: #طريق : مسلسل لبناني مميز واتعلمت منه إن صانع الدراما ممكن يعيد إنتاج أدب تم إنتاجه بالفعل للسينما أو التفزيون (العمل عن رواية الشريدة لنجيب محفوظ) ويكون عنده إضافة متطورة ومعاصرة وتواكب الأحداث،، اعتقد أن #طريق النموذج الأمثل رغم البطء في الأحداث والحشو أحيانا لأحداث غير مبررة زي حوادث وعمليات وغيرها.. لكن بالنهاية فيه أشياء إيجابية بالعمل "تشفع" له، أداء عابد فهد ونادين نجيم وحوار حلو وإخراج ناعم من رشا شربتجي.

---
أعمال متحمسة أشوفها بعد رمضان: الرحلة-اختفاء-بالحجم العائلي-طايع (بترتيب الأولوية)

ملحوظات أخيرة على دراما رمضان 2018: 
- الفساتين الحلوة والبدل الشيك لا تصنع دراما جيدة.
- عمل "البطل الأوحد" مش ضروري ينجح.
- ارتفاع نسبة المشاهدة ليس دليلا على النجاح، الدراما مش بورنو، والعبرة بردود الفعل.

-افتقدت جدا إياد نصار وسوسن بدر.. وعن إياد قال في حوار صحفي في الأخبار اللبنانية إنه لم يجد الورق المناسب، تحية كبيرة ليه ولعدم إنزلاقه في مغبة عمل لا يرتقي لأعماله السابقة مثل موجة حارة وهذا المساء. شابو بجد.
- معرفش الأزمة عندي ولا إيه.. بس فيه صفحات كوميكس ع الفيسبوك أدائها كان أفضل من مسلسلات كوميدية أنفقت الملايين ولم تضحك مثل تلك الصفحات.
- في 2019.. انتظر بشغف: تامر محسن- محمد أمين راضي- أحمد خالد موسى-  إياد نصار- أروى جودة- حنان مطاوع- المخرج حسام علي (ع السمع على الرحلة). وكل سنة وأنتم طيبين.

السبت، مايو 19، 2018

القاهرة وزحمتها

تقريبا مبيعديش أسبوع إلا أما أشوف بوست بيلعن في القاهرة ويوصفها بلعنات وأتربة وزحام ودخان، والواحد ساعات بيقع في خدعة إنه يعمل لايك عاطفي .. جميل يا جماعة، طب قاعدين فيها ليه؟ فيه محافظات كتير، والمحافظات دي فيها أشغال برضه، أنا واحدة من أبناء القاهرة الكبرى أهلي هنا وعشت هنا ومليش ظهير قروي للأسف، ولو ليا أتمنى أفضل أعيش فيه، لكن أصحاب الأحلام والطموحات اللي بيسيبوا قراهم وبيعيشوا في القاهرة بيدفعوا تمن صعب، لكن إحنا كلنا بندفع "التمن" ده، على الأقل أصحاب هذا الظهير ليهم "متنفس" ولو يومين في الشهر، إنما حد زي يروح فين؟ بينتظر أسبوع في السنة مصيف عشان "يفصل" من القاهرة، وغالبا مبيرحوش بسبب ضغط شغل وماديات.
البوست مش انتقاد لمن ينتقد القاهرة، القاهرة فعلا صعبة بزحامها وحرها ودخنها، بس فينا نعيش في الخرا بقليل من التضامن لو مش قادرين نغيره؟!